الوطن ميديا
صحافة الوطن العربي في صحيفة واحدة
ALWATAN MEDIA
سياسية ثقافية رياضية مستقلة
Independent Political & Cultural Online
newspaper
Navigation
الرئيسية
الجزائر
السودان
اليمن
البحرين
المغرب
العراق
ومشيناها خطى
اتصل بنا
ملف النكبة
أخبار بالفيديو
مراسلون
الاردن
الكويت
السعودية
من القاهرة
الامارات
تونس
عمان
يومياتي
فلسطين
لبنان
ليبيا
مصر
موريتانيا
سوريا
بحث الموقع
كلام عابر
قطر
الحياة اللندنية
الموعد اللبنانية
الرياضية
شارك برأيك
قصاصات فلسطينية
الملف الحقوقي
القدس العربي
فنون عالمية بالفيديو
ارشيف كلمة الوطن ميديا
صدى الوطن
رسائل القراء
مجلة حريتي
شؤون عربية
تشكيل وفنون
تحقيقات
مناشدات حقوقية
نبض فلسطين - اولى
نبض فلسطين - ثانية
نبض فلسطين - ثالثة
نبض فلسطين - رابعة
نبض فلسطين - خامسة
نبض فلسطين - سادسة
نبض فلسطين - سابعة
نبض فلسطين - ثامنة
نبض فلسطين - تاسعة
نبض فلسطين - عاشرة
نبض فلسطين -11
نبض فلسطين - 12
نبض فلسطين -13
نبض فلسطين -14
نبض فلسطين 15
نبض فلسطين 16
اقصوصات فلسطينية
نبض فلسطين - 18
نبض فلسطين - 19
منظمات
منظمة مراسلون بلا حدود
منظمة صحفيون بلا صحف
منظمة العفو الدولية
منظمة حقوق الانسان
مواقع
دليل العرب الشامل
اتحاد الكتاب العرب
كوورة
شبكة نسيج
جهة الشعر
دليل المواقع العربية
اتحاد كتاب الانترنت العرب
مركز دراسات الوحدة العربية
موسوعات
الموسوعة العربية
موسوعة ويكبيديا
مراكز بحثية
الباحث العربي
اعلاميات
العربية.نت
قناة الجزيرة
بي بي سي
سودانت
خدمات صحفية وبحثية
اتحاد الصحفيين العرب
الصحفي العربي
شبكة الصحفيين الدوليين
مركز حماية و حرية الصحفيين
معهد الصحافة الدولي
الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية ال
دليل الصحافة المغربية والعربية
صحيفة الحوار المتمدن
الحوار المتمدن
المركز التقدمي لدراسات وابحاث مساواة المرأ
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World
مركزابحاث ودراسات الحركة العمالية والنقابي
مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار
مركز حق الحياة لمناهضة عقوبة الاعدام
مراسلون
25-4-2009 @ 1 pm
سيداتي وسادتي
الرجاء ربط الاحزمة فاسرائيل باتت يمنية
عبد الغفور عويضة
سيداتي وسادتي قد نفرح كفلسطينيين عندما يفوز حزب العمل بالانتخابات الإسرائيلية كونه حزبا علمانيا نصفه بالاعتدال، ويصيبنا الهم عند فوز أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة، الا أن هذا _وللأسف_ إنما هو غبن سياسي يصيبنا كفلسطينيين خلفه تاريخ تلك الأحزاب المختلفة وأعتقد أن المقياس الصحيح لا يكون على هذا الأساس بل يكون على أسس عديدة وهنا أود أولا أن الفت النظر الى أمر هام مفاده ان التسمية أيا كانت لاتهمنا نحن الفلسطينيون فالتصنيف يساري أو يميني... حكومة أو معارضة أو أياً كانت فهو عائد أو يهم الناخب الاسرائيلي، غير أن ما يهمنا يتمثل فيما تقوم به هذه الحكومات من اعمال تعيد أو تنقص من حقوق الشعب الفلسطيني وهنا لدينا مسلمة تقول لا يوجد حكومة احتلال في العالم أجمع تمنح من تحثلهم حقوقاً وأن كانت دول العالم قد أجمعت على ذلك في مثياق يستحق ان يكتب بماء الذهب، غير ان يمكننا قوله بشأن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، أن هناك حكومات عنصرية وحكومات أقل عنصرية، وهذه تشير المعادلة طردية الى تدين الحزب الحاكم أو عدم تدينه، واليمين الإسرائيلي تغلب عليه الصبغة الدينية العنصرية، وان كانت بدرجات مختلفة، وهنا نحن نتحدث عن احزاب تمثل التيار الديني المتطرف في اسرائيل مثل حزب "يهدوت هتورا" و"اسرائيل بيتنا" و"اليكود" اقلها تطرفاً وحزب العمل العلماني بتمثيل يصل الى 75 مقعداً من مقاعد الكنيست ال 120 وهنا يمكننا القول ان هذه الحكومه تصل الى الرغبة المثالية التلمودية اليهودية لتعيدنا الى عصور ما قبل الميلاد ممثلة في تاريخ اليهود وممارساتهم العدوانية بعد موسى عليه السلام و الايام التي تعرف بايام المخلصين امثال "زورو البابلي" و" وشمشوم الجبار" وفترة الحكم هذه قد تشهد مزيدا من الدم والقتل والاستيطان والتهويد والعنصرية التي ستطال اول ما ستطال المواطنين الإسرائيليين من أصل فلسطيني على الاراضي المحتلة عام 1948 وتتوج باكتمال المشروع "E1" وتهويد القدس وربما نقل السفارة الامريكية الى القدس لتكون عاصمتها الابدية ذلك لمبدأ الذي طالما ردده شارون "القدس عاصمتنا الموحدة الى ابد الابدين" وكيف لا تيكون ذلك وفيها حرب اسرائيل بتينا الذي طالما دعى زعيمه افعدور ليبرمان الى طرد العرب وكيف لا وهو صاحب الفكرة "الترانسفير" وفيها حزب يهدوت هتوراه الذي طالما كانت له دعوات مشجعة على الاستيطان في اراضي الضفة الغربية (يهوداه والسامرة) كما تسميتها التوراه والتلمودة وفيها يهود بارك العقلية الحربية الاولى في اسرائيل وعلى رأسها بيبي نتنياهو اكثر من عرف بمعاداته السلام و اكثرهم تعنتا ومراوغة بعد شارون .
تاريخ حافل بالعنصرية والحروب والموت والدم وحاضر تمثله الوعود لنا كفلسطينين في اراضي العام 1948 او في 1967 بالترحيل الذي طالما وعد به اقطاب الحكومة الجديدة في اسرائيل الامر الذي ينتف اخر ريشة تستر حمامة السلام بين الفلسطينين والاسرائلية ويكشف حقيقة مفادها ان السلام لم يعد الا حلما يتحدث عنه الضعفاء ليدرأوا به قلة حيلتهم او يصبح الحديث عن هذا السلام بمثابة المورفينالذي يخدر من الالم ولا يعالج حتى وان كان هذا السلام كالسلام الاقتصادي الذي تحدث عنه نتنياهو و الذيب لا اعتقد باي حال من الاحوال انه سيقدم الى الفلسطينيي على صينية من الذهب اذا صدقت نواياه .
سيداتي وسادتي... مزيدا من الاستيطان... زيدا من اغتصاب الاراضي... مزيدا من الضغط ن اجل التهجير قتل ولكن ليس بشكل كبير لان حكومة نتنياهو حكومة استيطانية بامتياز هدفها الارض و لسان حال هذه الحكومة ينطف بعنوان مقالة سبق لي ولن قراتها غي احدى الصحف العبرية ابان حكم شارون " يا شعب اسرائيل انهض فهذه الارض ارضك" و الحال هنا يتكرر و لكن بشكل اكثر يمينية و عنصرية.
و نحن وسط هذا التطرف القيادي في اسرائيل ما الذي اعددناه للمواجهة؟؟ اهو مزيدا من الانقسام و الشقاق؟؟ ام مزيدا من التقارب و التعامل بشكل اكثر وعيا مع ما يمكن ان يتمخض عن هذه الحكومة؟ تلك هي دعوتي لله العلي القدير بان يكون الخيار الثاني هو سيد الموقف لانه بدونه نصل الى الضياع الذي لا عودة منه.
18-4-2009 @ 10 am
باراك اوباما ... غزل من غير حب
عبد الغفور عويضة
تلك الجملة التي رافقت باراك اوباما خلال حملته الانتخابية، والتي كانت ناجحة بكل المقاييس نتيجة لما خلقه غباء WE NEED CHANGe
إدارة بوش السابقة ، كانت البداية موفقة وملتهبة بحماس الشباب الذي يتدفق من شرايين رقبة اوباما غير أن هذا الحماس ما لبث ان أصابه الفتور لان اوباما بالغ في التغيير ليخرج به عن حدود الولايات المتحدة ولا يقف عند مصالحها الداخلية وحسب بل تعدى ذلك ليصل إلى التغيير على مستوى مصالح الدول الأخرى، نحن نعلم أن باراك اوباما رئيس الإمبراطورية الأمريكية غيران هذا لا يمكنه من تطبيق شعاره WE NEEDCHANGE خارج نطاق الولايات المتحدة فهو يستطيع إغلاق غوانتانامو وقد يستطيع علاج الأزمة الاقتصادية في بلاده ويستطيع أن يسحب جنوده من العراق ويحشد قواته في أفغانستان لمحاربة عدوها الأول والوحيد " تنظيم القاعدة " وهنا أيضا ليتحفظ يتمثل في طبيعة تنظيم القاعدة العنقودية وسهولة حركته على الرغم من الحصار المشدد والمراقبة الدائمة، غير أن ما لا يستطيع اوباما فعله هو التحكم في رغبات دول العالم اجمع وعلى رأسها امتلاك السلاح النووي الذي يشكل رغبة جامحة تسعى حتى أفقر الدول في عالمنا الى تحقيقها .
كلام جميل هذا الذي نسمعه من سيادته لكنه كلام غير مقول لأنه يعود بنا الى مرحلة سابقة ليست عنا ببعيدة تلك المرحلة التي لم تدم طويلا الا وهي أحادية القطبية في هذا العالم تلك المرحلة التي شهدناها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي كقوة عسكرية في أوائل تسعينيات القرن الماضي و التي عرفت في روسيا بـ"البيروسترويكا" أو إعادة الانفتاح على الغرب ، و الولايات المتحدة مهما بلغت قوتها فانها لا تستطيع ان تلجم العالم عن مراميه النووية لان السحر في هذه الحالة لا بدج له الا وان ينقلب على الساحر، فسباق التسلح مستمر في العالم و لكي يكون كلتم اوباما جميلا ومعقولا كان عليه ان يقول "WE NEED CHANGE، AND IT SHOULD START FROM UNITED STST" عند ذلك ...وعند ذلك فقط يبدا العالم في التفكير الموضوعي و الجدي بان يكون خاليا من الاسلحة النووية ويحيي اتفاقات "START ONE AND START TOW" اما ان يتحدث اوباما بالتبشير بعالم خال من الاسلحة النووية وفي الوقت نفسه يتحدث عن الدرع الصاروخي في اوروبا الشرقية، ان يتحدعن عالم خالي من الاسلحة النووية و يغض الطرف عم تجارب كوريا الشمالية, ان يتحدث بحماسة عن عالم خالي من الاسلحة النووية و تاكيده بشكل او باخر على ضرورة امتلاك الولايات المتحدة لهذا السلاح ... اليس هذا ضرب من التناقض الممقوت الذي يلغي شعار التغيير الذي يريده اوباما.
كلام اوباما هذا وحماسته الفيضية عن عالم افلاطوني،لا يعدو عن كونه غزلا دبلوماسيا خالي من المشاعر الحقيقية...غزلا لا يحقق المودة والرحمة ولا باي حال من الاحوال،هذا الغزل هو ما تقتضيه المصلحة القومية للولايات المتحدة الامريكية في هذا الوقت لان سياسة اوباما سياسة داخلية بالدرجة الاولى تهدف الى اصلاح ما اقدم غباء ادارة بوش على افساده ، هذا الغزل يمكن اعتباره بشكل اكيد لدولة شكلت لعقود شرطيا لهذا العالم و هذا يتقاطع مع النجاح الذي حققه اوباما في قمة حلف شمال الاطلسي و اعادة الوحدة اليه من جديد بعودة فرنسا الي صفوفه الامر الذي يعتبر تخفيفا من حمل الولايات المتحدة التي باتت غير قادرة على تحمله في ظل ازمة اقتصادية القت بظلالها على العالم و تهدد النظام الراسمالي و الدولار كما الاستقرار الاجتماعي في الولايات المتحدة و الخشية من ثورة الجياع و زيادة اعمال السطو و السرقة، فكان لا بد للسيد اوباما من هذا الغزل الذي يوحي بالتغيير العالمي والذي ما يلبث ان يتغير حتى تعود الامور الى طبيعتها _ الى ما قبل عهد جورج بوش_ هذا ان افلحت جهود اوباما في التغيير على المستوى الداخلي و ان بقي في مامن من ما عرف في الهجمات الاستباقية في عهد بوش على الصعيد الخارجي و ما ان بقيت ايران وسوريا و غيرها من الدول التي توصف امريكيا بالمارقة ترقص جذلى بهذا الغزل المراهق البعيدة كل البعد عن اهداف الزواج و الحب العذري الحقيقي.
15-4-2009 @ 1 pm
مثقفين عرب وإيرانيين يدعوان لخارطة طريق بين العرب وإيران
باريس – وكالات
دعا مثقفي عرب وإيرانيين إلى أن توضع خارطة الطريق ليعترف كل جانب الجانب الإيراني أو الجانب العربي ما له وما عليه في هذه العلاقات. في حين دعا المستشار السياسي الأسبق في الخارجية الإيرانية العرب والإيرانيين إلى حوار للتغلب على كافة الخلافات لأجل الوصول إلى رؤية مشتركة للتعاون على الصعيد الإقليمي وأضاف انه يجب أن يكون هناك حوار عربي تركي إيراني أيضا بعد خروج أمريكا من العراق وأفغانستان على اعتبارهم هذا المحور الثلاثي مكونات الحضارة الإسلامية للحفاظ على المنطقة ومصالحها الإسلامية في المنطقة وقد جاءت أقوال المسؤول الإيراني الأسبق في إطار حوار على موقع مركز الدراسات العربي الأوروبي في باريس تحت عنوان كيف ترى العلاقات العربية -الإيرانية..حاضرها ومستقبلها ؟ وشارك في النقاش عدد كبير من الشخصيات من إيران الدول العربية ودول الاغتراب . وفي مداخلة أخرى إيرانية ودعا محمد صادقيان مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية إلى عدم إلغاء الدور الإيراني في المنطقة وبالتالي يجب أن توضع خارطة الطريق ليعترف كل جانب الجانب الإيراني أو الجانب العربي ما له وما عليه في هذه العلاقات . ونوه د. عدلي أبو حجر رئيس مجلس المثقفين المسلمين في السويد بان العلاقات الإيرانية العربية استندت على لغة المصالح المشتركة والبعد الإسلامي فلا شك أنها سوف تتطور وتتكامل فيما بينها لمصلحة الجميع ، أما إن استندت على العنصر القومي العرقي ويمكن هنا أن ندخل أيضا كلمة المذهبي فاعتقد أن الحاضر والمستقبل سوف يبقيان في دائرة الارتباك والاشتباك
5-4-2009 @ 2 pm
اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
رام الله - فلسطين - اكرام التميمي
بمناسبة اليوم العالمي للتوعية من اضطراب التوحد والذي يصدف في 2 نيسان من كل عام جرت احتفالات جماهيرية بهذه المناسبة ونفذت هذه الاحتفالات جمعية اصدقاء اطفال التوحد بالتعاون مع وزارات الثقافة والتربية والتعليم والشؤون الاجتماعية ومديرية التربية في محافظة رام الله والبيرة ومديرية الشباب والرياضة واتحاد الشباب الفلسطيني وبحضور عدد كبير من المؤسسات الاهلية والوطنية واطفال التوحد واسرهم الذين توافدوا من كافة المناطق الفلسطينية حيث بدء الاحتفال بالتجمع في مركز بلدنا الثقافي من الساعة العاشرة صباحا بالبيره وتم الترحيب بالحضور من قبل الاستاذ سمير الطرمان نائب رئيس جمعية اصدقاء التوحد وتحدث عن اهمية الاحتفال بهذا اليوم لرفع الوعي حول اضطراب التوحد وتحدث ايضا عن تجربة الاهالي والجمعية ونشاتها واهدافها وطالب في كلمته اصحاب القرار العمل على بناء وحدة خاصة بالتوحد ملحقة بوزارة الشؤون الاجتماعية وكذلك العمل على فتح صفوف دراسية مدمجة في كل مديرية تربية في الوطن ملحقة بغرفة المصادر وتخلل الحفل فقرات فنية منها رسم جواش ورسم على الوجوه ومهرجين وتم توزيع بوسترات وبروشورات خاصه بهذه المناسبه ثم انطلقت مسيره حاشده الساعه الحاديه عشر والنصف باتجاه دوار المناره يتقدمها فرقة كشافة مديرية التربية والتعليم بمحافظة رام الله واطلقت بلالين ملونه بالهواء ايذانا ببدئ الاحتفالات بهذا اليوم وعمل جهاز الشرطه بمدينة رام الله على ضمان سير المسيره ومرافقتها حتى عودتها الى مركز بلدنا الثقافي وكان من الموسسات المشاركه بالفعاليات مسرح كتاكيت ومؤسسة الرواد ومتطوعي جامعة بيرزيت وحضر المهرجان الدكتور عبد الله عبد الله رئيس لجنة الخارجيه في المجلس التشريعي والقى كلمه بهذه المناسبه أثنى فيها على جهد اعضاء الجمعية و الاهالي الابطال والذين رفعو الرايه للوصول الى اهدافهم وحضرت كذلك السيدة جانيت ميخائيل رئيسة بلدية رام الله والسيدة عبير كشك مدير عام بوزارة الشؤون الاجتماعيه وطاقم من الوزاره ومؤسسة رونالدو التابعة لها وحضرة السيدة شفا شيخه مدير دائرة التربيه الخاصه بوزارة التربية والتعليم والهام اغنيم مدير قسم الارشاد بالوزاره والسيده ادلليت مدير المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية بالقدس والسيدة سمية ابو عجمية من وزارة الصحه ويشار أن طاقم الجمعية شارك بلقائات اعلاميه مع وسائل الاعلام المختلفه .
30-3-2009 @ 12 am
الوداع على الطريقة المصرية
بقلم : عبد الغفور عويضة
نسمعها في الافلام المصرية عندما يترك الحبيب حبيبته لسفر او لهجرة او لبعد مؤقت على امل العودة من جديد قائلا : "لا اله الا الله " فترد الحبيبة : " محمد رسول الله " على نية العودة للقاء مجددا ويبدو ان هذه الطريقة قد راقت اليوم "للمفاوضين " من الفصائل الفلسطينية وتحديدا مفاوضي حركتي فتح وحماس فهذه المرة تصافحوا مودعين بنية حسنة تقتضي العودة من جديد لاستئناف الحوار من النقطة التي توقف عندها ، وهذا ما ارجوه ويرجوه كل مواطن عربي وفلسطيني ومسلم حريص على وحدة الصف الفلسطيني .
فعلى الرغم من عزوف الوفود المفاوضة وخاصة شقي المعادلة ( فتح وحماس ) عن اللهجة الهجومية الحادة في خطاباتهم الاعلامية والظهور بمظهر الحمل الوديع ـ الذي أرجو ان يبقى قائما ـ وعلى الغم من تأكيدات عزام الاحمد على عدم فشل الحوار فان هناك امورا ودلائل لا توحي بهذا السلام الظاهر ليبدو لنا الامر وكأنه نار مغطاة بقشرة من الرماد لا تحتاج الا الى القليل من الحطب كي تشتعل من جديد وهذا الحطب موجود في الحقيقة غير ان ما يحول دونهما العديد من الجوانب التي ستبقي على الوداع على الطريقة المصرية قائما هذه الامور تتمثل في : الضغط الشعبي الفلسطيني ، فشعبنا الفلسطيني اصبح ينتابه شعور خفي بدا واضحا في ضجره ولا مبالاته وفقدانه الثقة في قدرة قادته على وضع حد لهذا الصراع المستمر منذ ما يقارب ثلاث السنوات ادى الى نبذ هذه القيادات والحديث هنا يدور عن بعض من ينتمون الى حركتي حماس وفتح والتنظيمات الاخرى كذلك ، المستقلون ، والاغلبية الصامتة من ابناء الشعب الفلسطيني فهذه القيادات اثبتت لشعبها على مدار ثلاث السنوات الماضية عدم قدرتها على تحمل المسؤولية ووضع حد لهذا الانقسام الذي لم يشهد له تاريخ الشعب الفلسطيني مثيلا ليصل الى تصنيف " حرب أهلية " ويدخل في اطار الضغط هذا اولوية اعادة اعمار غزة بعد ان غدا الحوار والمصالحة شرطان أساسيان من شروط البدء في اعادة الاعمار لنضيف الى هذا الضغط المصري والعربي الذي طالما شعر اصحابه بالحرج والضيق ذرعا بما يجري في فلسطين واعتبار هذا الانقسام الفلسطيني قد ساهم في الانقسام العربي غير ان هذا الامر لا يبدو لي بعيدا عن هذا الادعاء الذي لا ارى حاجة لان يفخر به قادتنا ويرددوه على الفضائيات المختلفة لانه وبكل بساطة طالما كانت القضية الفلسطينية مصدرا من مصادر الوحدة العربية على مدار التاريخ المعاصر على اعتبار ان المصير المشترك عامل من عوامل الوحدة والحاصل للعرب من انقسامات انما يعود الى ميولهم الاقليمية والدولية والتي اثرت على وحدة الشعب الفلسطيني فالحمساوي يميل الى سوريا التي تتبع بدورها واساسا الى السياسة الايرانية الثورية المقاومة والفتحاوي يميل الى مصر والتي تصنف امريكيا انها من دول الاعتدال ومراعية للسياسة الامريكية وبالحديث عن ايران والولايات المتحدة فان هذا يلقي بظلال لا تبدو ايجابية بالنسبة للحوار الفلسطيني بالنظر الى الخط السياسي لكل من البلدين وبرامج كل من الفصيلين المتحاورين (فتح وحماس ) .
امر اخر يحتم على المتحاورين الفلسطينيين ان يكون هناك استئناف لحوارهم على الرغم من ضبابية الموقف وضيق فرص التوصل الى اتفاق بيسر وسرعة وهو وصول احزاب يمينية بامتياز الى سدة الحكم في اسرائيل ( الليكود واسرائيل بيتنا وربما يهدوت هتوراة ) الامر الذي لا يصبح السلام معه خيارا استراتيجيا عند الفلسطينيين والاسرائيليين من قبلهم في ظل هذه الحكومة المتطرفة التي تعتبر استكمال عملية تهويد القدس واغلاقها بالجدار وتنفيذ مشروع " ايوان " القاضي بربط معاليه ادوميم (اكبر تجمع استيطاني في الضفة الغربية ) بالقدس وتحقيق الفصل التام بين شمال وجنوب الضفة الغربية الذي يرافقه حديث مشوش عن السلام ، كل هذا لا يترك مجالا للاطراف الفلسطينية الا للعودة الى القاهرة والعمل بجدية من اجل التوصل الى اتفاق مرض وان احتاج الامر الى اكثر من جلسة حوار او اكثر من عودة الى القاهرة غير ان ما يتعلق بهذا الشأن ربما يأتي من الادارة الامريكية التي قد ترسل تنظيمات للسلطة الفتحاوية وعلى رأسها محمود عباس بالرغبة الحقيقية باقامة دولة فلسطينية وفق شروط عدتها حركة فتح مقبولة وتعدها في حين ترفضها حركة حماس الامر الذي يخلق طمعا عند السلطة الفلسطينية بالدولة ليتم التخلي عن شروط الوفاق هذا لتعود حماس معارضة من جديد كما كانت عام 1996م ، قد يبدو الامر غير منطقي في هذا المقام لكنه يبقى احتما لا قائما .
المرحلة القادمة تشكل منعطفا خطيرا في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي لاننا بتنا في مواجهة دولة يهودية دينية عنصرية قد يروق لقادتا ان يعيدوا امجاد " شمشوم الجبار " او سلوكيات " شتيرن "و"الهاجاناه" او سياسات "هرتسل " وكان لا بد ان نقول : لا اله الا الله محمد رسول الله على امل العودة الجادة للحوار وبنية صادقة لتحقيق المصالحة ...فالوداع معنى يكسر القلب ويثبط العزائم فلا بد ان يتبع الوداع شبه الجملة ...الى اللقاء.
Copyright © 2008 Alwatan Media. All Rights Reserved.