ارشيف كلمة الوطن ميديا


عيب عليك يا حكومة !!

تبدو الحالة الديمقراطية في الوطن العربي ليست بخير تماما، وذلك وفقا للتقارير الاخبارية والحقوقية التي تصلنا بين الفينة والاخرى من المحيط الى الخليج ، ومن شمال الوطن العربي العظيم الى جنوبه. وتبدو عبارة "عيب عليك يا حكومة" تتصدر قائمة العبارات النارية الناقدة لاوضاع حرية المواطن في العالم العربي.

واذا كنا ، حكومة وشعبا ، نتفق حول ضرورات النهوض بانسان المنطقة في كافة المجالات ، فانه الأولى بنا تسجيل ثمة انتصار لصالح نشر الثقافة الحقوقية ، وتمكينها فعليا في حياة المواطنين ، بما يعكس الحياة الكريمة لهم ، ويجنب ظهورهم عصا وهراوات حماة الأمن الوطني والقومي وكل التسميات التي لا حصر ولا عد لها.
انتصارنا الحقيقي في كافة المدن والقرى والضيعات العربية يتمركز حول مشروع انقاذ انسان المنطقة حقوقيا ومعيشيا حتى نتجاوز مرحلة "صه" و "عليك اللعنة" الى مرحلة "تفضل بالحديث فالوطن للجميع" ومن ثم الانطلاق الى مرحلة الحفاظ والترسيخ لمكاسب الثقافة الحقوقية.
مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة ، وعلينا تلقف كل شمعة في مشوار درب الحريات ، ورعايتها بما يجب ، والالتفاف حولها ما امكن الى ذلك سبيلا ، وداوني بالتي كانت هي الداء
 
المحرر
منتصف نوفمبر 2008

الوطن ميديا ... مشروع الصحيفة المفتوحة
 
لقد كان السؤال المطروح دوما حول مهمة الميديا أو وسائل الاعلام في حياة الجماهير مرتبطا بمدى التفاعل والتأثير والدور الفاعل المطلوب من هذه الميديا في حياة الجماهير بناء على لازمة النقد الايجابي والتغيير الايجابي ايضا .
 
عربيا ، ظلت الاجيال ومن وقت لآخر تغازل هذي الميديا بأن ثمة دور كبير متوقع ومنتظر من هذه الميديا في حياة الناس ، بما يرضي تطلعاتها ويسكن الآمها المبرحة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا .
 واليوم كما نعلم اصبح الانترنت ثورة تمسك بتلابيب الامر ولازمة اساسية من لازمات هذا الجيل الذكي ، جيل الانترنت والمدونة والمشاركة والمناقشة في كل شيء والتحدث في كل شيء ايضا بحرية وطلاقة حتى اصبح الرقيب السياسي العربي في حيرة من أمره : يعاقب من ؟ ويعفو عن من ؟ ويجد الاعاذير لمن ؟ ، ذلك أن المعلومة اصبحت متاحة وبكثافة ومن الصعب منعها أو تأجيل نشرها أو وضع مقص الرقيب على رقبتها.
 
في هذه الاجواء من الحرية الانترنتية المتاحة ، تأتي الوطن ميديا كمشروع لصحيفة مفتوحة ومستودع للمنتوج الاعلامي العربي من المحيط الى الخليج  والمنتوج الاعلامي المهتم بقضايا الانسان وتطوير حياته ، وهذا النهج يتيح للقراء وبمختلف مستوياتهم الاكاديمية والسياسية والثقافية ارسال كتاباتهم الخاصة وترشيحاتهم لما نشر في صحافة بلدهم لنشره على صفحات الوطن ميديا باعتباره موضوعا مفيدا ويثري الثقافة الجماهيرية بما يعكس ترابطا حقيقيا بين ابناء الامة بلا تمييز .. نعم ستسعد الوطن ميديا حينما تنشر مقالا من نواكشوط ، وآخرا من بغداد ، وثالثا من القاهرة ، ورابعا من الخرطوم ، وخامسا من عمان ، وسادسا من طرابلس ، وسابعا من الجزائر ،وثامنا من صنعاء ، وتاسعا من فلسطين ... وكل العواصم العربية بدون فرز
 
نعم انه وقت التفاعل الحقيقي والمشاركة والاسهام وكل عام وانتم بخير ... ولتبقى شمعة التواصل حية في قلوبنا الى الابد
 
المحرر
منتصف ديسمبر 2008

ماذا تنتظر ياسيدي ؟! .. غزة تحترق

لم يكن غريبا أن يفاجأ سكان غزة بالقنابل وبنيران العدو الصهيوني وهي تنهمر عليهم كالمطر في ليلة ظلماء بلا رحمة أو شفقة تحصد الارواح البريئة حصدا. نقول لم يكن هذا غريبا لأن هذا طبع العدو وقيمه ولن تجد لهذا الطبع الغادر تبديلا.
ما حدث من قبل العدو الصهيوني وادارته ليس له ما يبرره على الاطلاق حتى وأن لم تقبل حماس بالهدنة المزعومة ، لأن منطق الاعراف الانسانية والدستورية لا يخول ابدا الشروع في ابادة ابرياء بهذه الطريقة الشنيعة. ان لم تقبل حماس بالهدنة هنالك طرق ومجالات للتفاوض معها والوصول الى حلول انسانية في نهاية المطاف، اما التهور والاعتداء الغاشم فانما ينم عن نية مبيتة وقصد دنيء .
ومن خبث العدو أن ما حدث جاء عقب لقاء الوزيرة ليفني بالرئيس حسني مبارك ، وكأن العدو يريد ان يقول للفلسطينيين وللعرب وللعالم اجمع أن ما يحدث يتم بمباركة عربية !. هنا علينا التوقف وتفويت الفرصة على العدو فمصر وكل الدول العربية ومهما حدث من بعض الهنات هنا أو هناك ستظل الاخ والشقيق والصديق للشعب الفلسطيني بأسره بلا تمييز في وقت المحن والملمات ، فهذا ليس وقت السباب والشتائم والمحاسبة وانما وقت الوقفة الحقة ، وقفة رجل واحد وقلب واحد بوجه العدو الغاشم .
ولو كان هناك اي قائد أو زعيم أو مسؤول عربي لم تحدثه نفسه حتى الآن بالتفكير جديا في عمل شيء لانقاذ غزة ووقف نزيف الدماء الطاهرة البريئة ، فاننا نقول له ، ويحق لكل عربي ومسلم غيور قولها : ماذا تنتظرياسيدي ؟! ..غزة تحترق
 
المحرر
30-12-2008