الوطن ميديا
صحافة الوطن العربي في صحيفة واحدة
ALWATAN MEDIA
سياسية ثقافية رياضية مستقلة
Independent Political & Cultural Online
newspaper
Navigation
الرئيسية
الجزائر
السودان
اليمن
البحرين
المغرب
العراق
ومشيناها خطى
اتصل بنا
ملف النكبة
أخبار بالفيديو
مراسلون
الاردن
الكويت
السعودية
من القاهرة
الامارات
تونس
عمان
يومياتي
فلسطين
لبنان
ليبيا
مصر
موريتانيا
سوريا
بحث الموقع
كلام عابر
قطر
الحياة اللندنية
الموعد اللبنانية
الرياضية
شارك برأيك
قصاصات فلسطينية
الملف الحقوقي
القدس العربي
فنون عالمية بالفيديو
ارشيف كلمة الوطن ميديا
صدى الوطن
رسائل القراء
مجلة حريتي
شؤون عربية
تشكيل وفنون
تحقيقات
مناشدات حقوقية
نبض فلسطين - اولى
نبض فلسطين - ثانية
نبض فلسطين - ثالثة
نبض فلسطين - رابعة
نبض فلسطين - خامسة
نبض فلسطين - سادسة
نبض فلسطين - سابعة
نبض فلسطين - ثامنة
نبض فلسطين - تاسعة
نبض فلسطين - عاشرة
نبض فلسطين -11
نبض فلسطين - 12
نبض فلسطين -13
نبض فلسطين -14
نبض فلسطين 15
نبض فلسطين 16
اقصوصات فلسطينية
نبض فلسطين - 18
نبض فلسطين - 19
منظمات
منظمة مراسلون بلا حدود
منظمة صحفيون بلا صحف
منظمة العفو الدولية
منظمة حقوق الانسان
مواقع
دليل العرب الشامل
اتحاد الكتاب العرب
كوورة
شبكة نسيج
جهة الشعر
دليل المواقع العربية
اتحاد كتاب الانترنت العرب
مركز دراسات الوحدة العربية
موسوعات
الموسوعة العربية
موسوعة ويكبيديا
مراكز بحثية
الباحث العربي
اعلاميات
العربية.نت
قناة الجزيرة
بي بي سي
سودانت
خدمات صحفية وبحثية
اتحاد الصحفيين العرب
الصحفي العربي
شبكة الصحفيين الدوليين
مركز حماية و حرية الصحفيين
معهد الصحافة الدولي
الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية ال
دليل الصحافة المغربية والعربية
صحيفة الحوار المتمدن
الحوار المتمدن
المركز التقدمي لدراسات وابحاث مساواة المرأ
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World
مركزابحاث ودراسات الحركة العمالية والنقابي
مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار
مركز حق الحياة لمناهضة عقوبة الاعدام
افتتاحية
حول مؤتمر القدس عاصمة للثقافة العربية
القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين وأم المدائن الفلسطينية وعاصمة الثقافة العربية وعاصمة الدولة الفلسطينية أسماء محببة ونتوق إلى تحقيقها وأن نلمس قدسيتها بتواصلنا معها, لكنه بات حلم وأمل يحدونا وندعوا ونعمل ليتحقق.فوجعنا في فراق القدس عظيم فكل الأبواب مسدودة وبات الأقصى ينزف بجرح المحتل البغيض فالأقصى أسير وكيف الوصول إليه ؟ نتوق للصلاة في محرابه والتهجد, ونستصرخ الفاروق وعدله ليعود.
لقد بادرت أكثر مدننا الفلسطينية بل والكثير من الدول العربية بفعاليات كثيرة ومنوعة تحت شعار القدس عاصمة الثقافية ووصلت بعض النشاطات تحت هذا المسمى لبعض الدول بالعالم,وكل هذا قد يكون من ضمن الإيمان بقدسية القدس ومكانتها ,ولكن نتساءل هل هذه الاحتفالات تكفي ؟وهل المطلوب أن تكون القدس مجرد شعار نرفعه ونتغنى به و له !أما آن الأوان أن يستتب العدل ؟أم نحن حالمون ولن نستفيق من حلمنا إلا بذبيح كفداء إسماعيل عليه السلام.
انتفاضة الأقصى وشهداءها, لم تنسى بعد !وكيف تنسى ساحة الأقصى يوم دنسها المجرم شارون! وكيف هب الجميع بانتفاضة باسلة للدفاع عن قدسيتها.
هي الآن حزينة تتألم لفراق أحبة البيت المصليين من كل صوب وحدب قد عز وصالها والنساك في مصلاها ومعراجها وهي عروس العابدين.
لقد بات السفر إلى أي قطر عربي شقيق مجاور من فلسطين يسير بالنسبة لسفرنا للقدس المفروض بالحافلة لتكون من أي مدينه مجاورة للقدس كحد أقصى ساعة من الزمن لتصل إليها ولكن بسبب الجدار والبوابات والمنع والإغلاق الشبه مستحيل للوصول لذلك يستحيل التواصل إلا بشق الأنفس وبعد أن يحصل على تصريح أمني من قوات الاحتلال إذا كان ذلك مسموح لديهم.
ولقد تزامن صدور عددنا الخامس هذا من نبض فلسطين بعقد العديد من المؤتمرات منها ماهو تحت اسم القدس عاصمة الثقافة العربية
ومنها تحت شعار نحو إستراتيجية فلسطينية وطنية موحدة داعمة للسلم الأهلي والصحة النفسية والمجتمعية لذا تبادر إلى ذهني أمرا بأنه يكفينا جلداً للذات.
مدن من بلدي
فالواقع لمفهوم الصحة النفسية والسلم الأهلي وربطاهما بالمجتمع الفلسطيني لوحده غير كافي لتسليط الضوء وفهم المصطلح غير مرتبط بمجتمعنا الفلسطيني وحده بل هو أيضا جزء لا يتجزأ من السلم العالمي والصحة النفسية بشكل عام على مستوى إقليمي ودولي, لذلك كوننا من منظومة هذا العالم فنحن ملزمين والمجتمع الدولي أيضا تقع عليه واجبات للحفاظ على السلم العالمي والصحة النفسية وعلى كل المستويات وهو التزام أخلاقي من كل الدول التي تعنى وتطالب بوضع أولويات للديمقراطية ومنادية بالسلم والعدالة واحترام الأديان والمعتقدات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
وكي نستطيع بناء وتطوير خطة وطنية ضمن عدة إستراتيجيات لحصانة وحماية الصحة النفسية والسلم الأهلي بمجتمعنا الفلسطيني علينا بداية أن نعترف ويعترف العالم اجمعه بأننا ما زلنا بعد تحت الاحتلال وهو يشكل التحدي الأكبر أمامنا بوضع إستراتيجية خاصة بنا وبمنظومة شاملة مستقلة لمجتمعنا الفلسطيني.
فبظل التحدي الصارخ من الاحتلال لكل القوانين والأعراف الدولية والمماطلة بحقنا الشرعي بإقامة الدولة المستقلة والحرية المستندة بممارسة كافة مكونات الدولة المستقلة على أرض الدولة .كمفهوم السيادة الكاملة جغرافيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا وإنسانيا.فكل هذة الأساسيات لمكونات الدولة ومفهوم المواطنة الشرعية للفلسطينيين معدومة ؟ وحرماننا حتى من أبسط حق لنا وهو إقامة شعائرنا الدينية وتواصلنا ببيوت الله أيضا غير متاح.
إذن فالصحة والسلم الأهلي معدومان بانعدام السلم الأمني لنا لشعب ما زال يرزح تحت الاحتلال ويعاني من ويلات المحتل المستبد المعربد المنتهك لكل الحقوق.
والصحة والسلم مرتبطان بالأمان الاقتصادي بشقيه المادي والمعنوي,ولا نغفل عن ذكر الأزمة العالمية الأخيرة المعاصرة التي بسببها بعض الدول حددت وقننت من دعمها للشعب الفلسطيني والمؤسسات التي تعنى بتنمية الاقتصاد الفلسطيني وازدهاره, والحصار على مقدرات الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي وفرضه الحصار على المدن والحواجز وبناء جدار الفصل العنصري الذي ساهم بتهديد الأمن الغذائي من خلال اقتلاع الأشجار وحرمان المزارعين من الزراعة وأيضا بسرقة كل المياه الجوفية والآبار ببناء الجدار حسب تخطيط ممنهج ومدروس منه للسيطرة على المياه والتحكم بكل مكونات الحياة الكريمة للشعب الفلسطيني مما ساهم في تردي الوضع الاقتصادي وبتزايد الفقر والبطالة بفلسطين وخنق المجتمع والفرد بضائقة مادية ونفسية لم يسبق لها مثيل.
وأيضا هناك رفض المبادرات ا لتي تطرح والمفاوضات مابين السلطة الوطنية والاحتلال وتغيب الإلزام الدولي لإسرائيل باعترافها بحق الشعب الفلسطيني وحقه المشروع بالمقاومة المشروعة ضد الاحتلال للتحرر والوصول للاستقلال وإقامة الدولة الفلسطيني فاقم في تأجيج الانشقاق الفلسطيني الفلسطيني وساهم في تزايد الفجوة بمجتمعنا الفلسطيني ! وبحصاره لغزة ضاعف من اختلاف الأخوة على كيفية الحوار؟ والاتفاق للخروج من هذا المنحدر ! فالواجب علينا جميعا توخي الحذر من هذا الانقسام والعودة للحوار والاتفاق بمشروع واحد نحقق فيه الشرعية الدولية ونحقق فيه إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة. ولنحقق مفهوم الصحة النفسية والسلم الأهلي كي نبقى بمنظومة الدول التي ترقى بأخلاقها وقيمها لمستوى الإنسان واحترام الإنسان لأنه أغلى ما نملك وهناك إذا ما ساد الحوار والعدل وتحقق الأمن السياسي والاقتصادي قد يتحقق السلم الأهلي وال صحة النفسية ولنتصالح أولا مع ذاتنا ونرتقي بالكلمة الداعية للنور والحب والوفاق
اكرام التميمي
Copyright © 2008 Alwatan Media. All Rights Reserved.