سياسية ثقافية رياضية مستقلة
Independent Political & Cultural Online newspaper
بيان صادر عن كتلة التضامن العمالية
"فدانعم لوحدة الحركة النقابية والعمالية الفلسطينية
في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا الفلسطيني إلى تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام السياسي القانوني والتوحد في مواجهة مخططات العدو الصهيوني الشرسة المتمثلة في سياسة تهويد القدس وتهجير أهلها والاستمرار في توسيع الاستيطان وبناء مستوطنات جديدة ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري واستمرار الحصار على غزة وإغلاق المعابر بهدف تقويض المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل في التحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، تحتفل جماهير الطبقة العاملة العالمية ومعهم عمال بلادنا, في الأول من أيار بعيدهم المجيد, يملأهم العزم على مواصلة النضال من أجل غد أفضل تظلله راية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية, وفي سبيل عالم جديد خال من الاستغلال والتمييز بين البشر على اختلاف انتماءاتهم العرقية والسياسية، إن هذا العيد الذي يرمز إلى النضال ضد كل أشكال الاستغلال والاضطهاد والقه ر الطبقي, في الوقت نفسه يشكل مناسبة لتصعيد النضال من اجل تحقيق المطالب العادلة والمشروعة للعمال أينما كانوا, ومن اجل ذلك قدمت الطبقة العاملة العالمية في مختلف أنحاء العالم التضحيات الجسام لنيل حقوقها ومن اجل تحررها الاقتصادي والسياسي من هيمنة سلطة رأس المال.
يا عمال شعبنا الباسل:
إن الأول من أيار هذا العام يأتي على الشعب الفلسطيني وعماله في ظل مواصلة بناء جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والاستمرار في عزل وحصار قطاع غزه لرسم معالم جديدة على الأرض تحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة على الأرض الفلسطينية كمؤشر حقيقي وواضح على تنكر حكومات إسرائيل المتعاقبة لبناء سلام حقيقي ومتوازن في المنطقة قائم على استرداد حق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وفي ظل أيار هذا استمرار حالة الانقسام السياسي والجغرافي بين شطري الوطن الفلسطيني في الضفة والقطاع بما يهدد وبشكل جدي الحق المشروع للشعب الفلسطيني في وطن حر وشعب يعيش بكرامه.
إن كتلة التضامن العمالية "فدا" وبمناسبة عيد الأول من أيار , عيد العمال العالمي ,تتقدم بأحر التهاني إلى الطبقة العاملة وشعبنا الفلسطيني بهذه المناسبة التاريخية , وتدعو جماهير عمالنا وكاد حينا إلى التآخي والتآزر وتشديد نضالهم من اجل التأكيد على حرية التنظيم والعمل النقابي ، وعلى ضرورة المشاركة لطبقتنا العاملة في رسم السياسات الاجتماعية ، والسياسية والاقتصادية لبلدنا والمشاركة الفعالة في العمل التنموي ، والنضال من أجل معالجة مشكلة البطالة بأسرع وقت ، وتحسين ظروف العمل ، مؤكدين على رفضنا التام للاحتلال ، وضرورة إنهاءه .
معًا وسويًا لتفعيل نضال طبقتنا العاملة والنهوض بحركتها النقابية
عاش نضال الشعب الفلسطيني وعاشت الطبقة العاملة
المجد للشهداء، والحرية للأسرى، والنصر لشعبنا
كتلة التضامن العمالية